مجمع البحوث الاسلامية
451
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وأجزته : أنفذته . [ ثمّ استشهد بشعر ] والاجتياز : السّلوك . والإجازة : أن تتمّم مصراع غيرك . وجاوزت الشّيء إلى غيره وتجاوزته بمعنى ، أي جزته . وتجاوز اللّه عنّا وعنه ، أي عفا . وذو المجاز : موضع بمنى كان فيه سوق في الجاهليّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجوّز له ما صنع وأجاز له ، أي سوّغ له ذلك . وتجوّز في صلاته ، أي خفّف ، وتجوّز في كلامه ، أي تكلّم بالمجاز . وقولهم : جعل فلان ذلك الأمر مجازا إلى حاجته ، أي طريقا ومسلكا . وتقول : اللّهمّ تجوّز عنّي وتجاوز عنّي ، بمعنى . والجواز أيضا : السّقي ، والجوزة : السّقية . [ ثمّ استشهد بشعر ] واستجزت فلانا فأجازني ، إذا أسقاك ماء لأرضك أو ماشيتك . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجوز فارسيّ معرّب ، الواحدة : جوزة ، والجمع : جوزات . وأرض مجازة : فيها أشجار الجوز . وجوز كلّ شيء : وسطه ، والجمع : الأجواز . والجوزاء : الشّاة يبيضّ وسطها . والجوزاء : نجم ، يقال : إنّها تعترض في جوز السّماء . والجائز : الجذع الّذي يقال له بالفارسيّة : « تير » ، وهو سهم البيت ، والجمع : أجوزة وجوزان . والجيزة : النّاحية من الوادي ونحوه ، والجمع : جيز . وأجازه بجائزة سنيّة ، أي بعطاء . والتّجاويز : ضرب من البرود . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 870 ) نحوه الفيّوميّ . ( 1 : 115 ) ابن فارس : الجيم والواو والزّاء أصلان : أحدهما : قطع الشّيء ، والآخر : وسط الشّيء . فأمّا الوسط ، فجوز كلّ شيء : وسطه . والجوزاء : الشّاة يبيضّ وسطها . والجوزاء : نجم ، قال قوم : سمّيت بها لأنّها تعترض جوز السّماء ، أي وسطها . وقال قوم : سمّيت بذلك للكواكب الثّلاثة الّتي في وسطها . والأصل الآخر : جزت الموضع : سرت فيه ، وأجزته : خلّفته وقطعته ، وأجزته : نفذته . والجواز : الماء الّذي يسقاه المال من الماشية والحرث ، يقال منه : استجزت فلانا فأجازني ، إذا أسقاك ماء لأرضك أو ماشيتك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 494 ) [ في معنى الحقيقة والمجاز ] وأمّا المجاز فمأخوذ من : جاز يجوز ، إذا استنّ ماضيا . تقول : جاز بنا فلان ، وجاز علينا فارس ، هذا هو الأصل . ثمّ تقول : يجوز أن تفعل كذا ، أي ينفذ ولا يردّ ولا يمنع ، وتقول : « عندنا دراهم وضح وازنة ، وأخرى تجوز جواز الوازنة » ، أي إنّ هذه وإن لم تكن وازنة ، فهي تجوز مجازها ، وجوازها لقربها منها . فهذا تأويل قولنا : « مجاز » ، أي أنّ الكلام الحقيقيّ يمضي لسننه لا يعترض عليه . وقد يكون غيره يجوز جوازه لقربه منه ، إلّا أنّ فيه من تشبيه واستعارة وكفّ